من أثرٍ يتراكم إلى مساحةٍ تولد كل يوم
“سبعين” ليس رقمًا عابرًا، بل حصاد طويل من العمل في الحقل الثقافي والشأن العام؛ زمنٌ تتراكم فيه التجارب، وتتقاطع فيه الحكايات، ليصير اسمًا مفتوحًا على المستقبل، لا سيرةً شخصية.
من هذا الإرث المعنوي، وُلد المنتدى كمساحة حيّة لتبادل الثقافة والمعرفة — بعيدًا عن القوالب الضيّقة، وزمن المقاسات الجاهزة.
فن وحوار ولقاء!
اسمٌ يحصد زمنًا… ويطلق طموحًا
اخترنا الاسم لأنه يلخّص فكرة التراكم: ما نبنيه اليوم هو امتدادٌ لما عمل عليه كثيرون من قبلنا — بعضهم تجاوز السبعين، وكثر غيرهم مهدوا الطريق.
لكن قصتنا لا تبدأ في الماضي فقط؛ قصتنا هي الشغف الذي يجعل اللقاء ممكنًا كل أسبوع، والجرأة على تجربة جديدة مهما كان العمر.
هنا، لا حدود عمرية: نساء يغنّين في الكورال إلى جانب شابات وشبّان، وأصدقاء يكتشفون الرسم أو التصوير لأول مرة، وآخرون يعودون إلى شغف قديم.

رؤيتنا
أن تكون صيدا مدينةً تتنفّس الفن، وتُصاغ فيها المبادرات الثقافية بيد الناس أنفسهم — لقاءٌ يفتح الأبواب، ومعرفةٌ تتّسع للجميع.
طموحنا



نتعلّم عبر التجربة، والنقد البنّاء، والعمل الجماعي، لا عبر الدروس النظرية وحدها.

من الكورال والدبكة إلى القراءة والسينما والرحلات — مشهدٌ ثقافي ينبض في الأحياء لا على الشاشات فقط.


قيمنا اليومية

صيدا… بيتنا الكبير
مدينة بحر وتراث وحكايات. في أحيائها نتجاور الأدوار والأعمار، وفي شوارعها نصنع لقاءاتنا: كورال ودبكة في المساء، قراءات وندوات ومعارض حسب الموسم، ورحلات تذكّرنا أن خارطة لبنان أيضًا مسرحٌ مفتوح للتعلّم والاكتشاف. ننطلق من صيدا ونبقى قلبها، ونرحّب بكل من يشاركنا الطريق.
روح المكان
مساحة دافئة للقراءة من مكتبتنا المتنوّعة، لاحتساء فنجان قهوة، لنقاشٍ هادئ، أو لإنجاز عملك على حاسوبك على وقع موسيقى خفيفة.
صباحًا، يتّسع المكان للهدوء والعمل الفردي؛ ومساءً، تنبض الأندية بالنشاط.
الفريق والمجتمع
يقود المنتدى فريق صغير من المنسّقين/ات والمؤسسين/ات، لكن القلب الحقيقي هو المجتمع: الحضور، الاقتراحات، والمشاركة.
كل من يقدّم فكرة، أو يغنّي في البروفة، أو يساهم بوقته، هو جزء من الفريق.
دعوة مفتوحة
إذا كان لديك فضول لتجربة شيء جديد — أن تغنّي، أن ترسم، أن تناقش كتابًا، أو تقترح ندوة — فأنت في المكان الصحيح.
تعال/ي نضيف سطرًا جديدًا إلى قصة المدينة، ونصنع طاقةً تعيد للثقافة معناها اليومي.



